تقرير يكشف.. ماذا وراء التصعيد الإسرائيلي الأخير في غزة؟

تقرير يكشف.. ماذا وراء التصعيد الإسرائيلي الأخير في غزة؟

جوجل بلس

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا، تتحدث فيه عن الظروف الجديدة في غزة بعد مقتل القائد العسكري في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.
مشيرا إلى أنه مع أن الجنرالات يدعمون زعمه حول توقيت الاغتيال، وبأنه تم بموجب الظروف في غزة، إلا أنه مفيد له من الناحية السياسية.

وتبين المجلة أنه “من أجل تشكيل حكومة جديدة فإن عليه إقناع ائتلاف أزرق وأبيض الانضمام في تحالف جديد، لكن قيادة هذا الائتلاف رفضت الانضمام إليه، مشيرة إلى التحقيقات الجنائية التي تلاحقه، ومن المتوقع توجيه لائحة اتهامات له في الأسابيع المقبلة، وحاول نتنياهو إغراء زعيم الائتلاف بيني غانتس من خلال إشراكه في اتخاذ القرار بشأن غزة وإمكانية تعيينه وزيرا للدفاع”.

وينوه التقرير إلى أن “غانتس، الذي يعد جديدا على السياسة ويبدو متعبا من المناورات والحملات الانتخابية، يقال إنه بدأ يلين، ويمكنه المشاركة في ائتلاف من نتنياهو إن تعهد الأخير بتعليق رئاسته للوزراء في حال وجهت اتهامات جنائية له”.

وتقول المجلة إن “على غانتس إقناع زملائه بالائتلاف، ومعظمهم يعارض الفكرة، ولم تعد أمامهم خيارات، وربما أجبر غانتس على تشكيل حكومة أقلية تدعمها الأحزاب العربية في إسرائيل التي لم تنضم لتحالفه، لكن عملية غزة جعلت من التعاون صعبا، وفي خطاباته وتغريداته اتهم نتنياهو الأحزاب العربية بدعم (جرائم الحرب) الفلسطينية، وحذر غانتس من التعاون معها”.

وتختم “إيكونوميست” تقريرها بالقول إن “الموعد النهائي لتشكيل الحكومة هو 11 كانون الأول/ ديسمبر، ولو فشل أي مرشح في هذه المهمة فعندها ستواجه إسرائيل إمكانية انتخابات ثالثة في عام واحد، وتظهر الاستطلاعات إلى أنه من غير المرجح أن يسهل إجراء تصويت آخر لتشكيل حكومة، ويبدو التوصل لاتفاقية مع حركة حماس أسهل من تشكيل الحكومة في إسرائيل”.