قصة عندما تباع الكرامة.*

قصة عندما تباع الكرامة.*

جوجل بلس

 

🖋 قصة اليوم 📚

•┈ ❁ ✿ ❁ ┈•

📖 *عندما تباع الكرامة.*

❂:::ـــــــــــــ✺ـــــــــــــ:::❂

 

١- أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند، حدث أن ضابطاً بريطانياً صفع مواطناً هندياً على وجهه، فكانت ردة فعل المواطن الهندي أن صفع الضابط بكل ما يملك من قوة وأسقطه أرضًا .

 

٢- ومن هول الصدمة المذلة انسحب الضابط البريطاني من المكان وهو يستغرب كيف تجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس،

 

٣- واتجه إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل، ويطلب المساعدة لمعاقبة هذا المواطن الذي ارتكب جرماً لا يُغتفر .

 

٤- لكن القائد البريطاني الكبير هدأ من روعه، وأخذه إلى مكتبه، وفتح خزينة ممتلئة بالنقود وقال للضابط : خذ من الخزينة خمسون ألف روبية، واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك، وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له.

 

٥- جن جنون الضابط البريطاني وقال مستنكراً : انا من له الحق في صفعه وإذلاله، لقد صفعني وهو لا يملك الحق، هذه أهانة لي، ولك، ولجيش صاحبة الجلالة، بل أهانه لصاحبة الجلالة نفسها.

 

٦- قال الضابط الكبير للضابط الصغير : اعتبر هذا أمراً عسكرياً عليك تنفيذه دون نقاش، امتثل الضابط لأوامر قائده،

 

٧- وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال له :

– ارجو أن تقبل اعتذاري، لقد صفعتك ورددت لي الصفعة، وأصبحنا متساويين، وهذه خمسون ألف روبية هدية مع اعتذاري لك.

 

٨- قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي انه صُفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه ووطنه.

 

٩- كانت الخمسون ألف روبيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا، وجزء احتفظ به، وجزء اشترى به “ركشة”، ( الركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم )، واستثمر جزء في التجارة، وفي وسائل النقل، وتحسنت ظروفه، واصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال، ونسي الصفعة، لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط البريطاني.

 

١٠- وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط البريطاني الذي صُفع وقال له :

– أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك ؟؟.

قال الضابط : كيف أنسى ؟!.

قال القائد : حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس.

قال الضابط البريطاني : لقد رد الصفعة وهو لا يملك شيئا، أما اليوم وقد أصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس، فهو لن يصفعني فقط بل سيقتلني.

قال القائد لن يقتلك، اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش.

 

١١- امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث المواطن الهندي، وكان حوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس، فرفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضا.

 

١٢- لم تبدر من المواطن الهندي أي ردة فعل، حتى أنه لم يجرؤ على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي.

 

١٣- اندهش الضابط البريطاني وعاد مسرعاً إلى قائده .

قال القائد للضابط : إني ارى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب ؟؟.

قال الضابط : نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها، وهو فقير، ووحيد، واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمه فكيف هذا ؟

 

١٤- قال القائد الانجليزي : في المرة الأولى كان المواطن لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها،

 

١٥- أما في المرة الثانية وبعد ان باع المواطن كرامته بخمسين ألف روبية فهو لن يدافع عنها فقد باعها ولديه ماهو أهم منها.

 

💥 نسخة منه /

 

للذين باعوا ضمائرهم وباعوا أوطانهم من الفاسدين والفاشلين وتجار الحروب !!….

 

💎💎💎🌴💎💎💎