#طفلتي_الكبيرة - شبكة صحتك

#طفلتي_الكبيرة

جوجل بلس

#هي_جبتلكن_قصة_بعنوان_طفلتي_الكبيرة

#الجزء_الاول….

الشخصيات : 1- علي 23 عام .. كان طالب كسول بعيد كل سنة ب سنتين .. ولكن لسبب ما تفوق في اخر سنة دراسة ودخل كلية الهندسة
2-راما جارة علي 18 عام .. بكلوريا علمي
3-فاروق والد راما .. مربي علي وبيوثق فيه ثقة عمياء
4-احمد صديق علي
5-نهلة والدة علي
6-حلا صديقة راما المقربة وبيت اسرارها ..
#البداية
راما وعلي جيران .. ولدوا بهالحارة وربيوا فيها وكبروا فيها ..
على اعتبار انو راما ما شرفت على هالدنيا الا بعد 5 سنين من زواج أبوها وأمها .. ف علي كان الطفل المدلل عند فاروق بيك..
وما خلصت غلاوتو حتى بعد ولادة راما ..
كبرت راما قدام عيون علي .. من هنن وصغار وهنن سوا ..
كان يحس حالو مسؤول عنها .. مع انو كانوا متل القطة والفار .. كتير بيحبوا يجاكروا بعض ويستفزوا بعض ..
يمكن هاد الشي يلي كان محلي علاقتن
علي شب طويل عريض وشخصية .. وكان متعود على اعتبار انو وحيد اهلو
طلبو ما ينرفض وكلامو ما ينعاد .. ولانو كان بيحب التسلط والسيطرة .. حاول يفرض هالشي على راما كمان ..
كبرت بسرعة هالبنت .. وجدايلا الشقر فكوا وصار شعرا ينفرد عطولو ليلعب فيه الهوا .. كبرت راما وبطلت البنت الصغيرة يلي علي لازم يلاحقها ويصلحلا تصرفاتها ..
واقفة قدام المراية وعم تزبط حالها .. شعرها الاشقر الطويل .. قبة القميص .. الجاكيت الرمادي ..
اول يوم باخر سنة دراسيةة .. بالسنة يلي رح تكبر فيها راما وتطلع من فكرة انو هي صغيرة وطفلة ..
بيندق الباب
راما : تفضل بابا
فاروق : يلا بابا علي عم يستناكي ..
للعلم علي كمان هالسنة عم يقدم بكلوريا حرة مع راما .. على اعتبارو رسب فيها سنتين يعني
راما بتنفخ وبتمشي عند ابوها بكسل
راما : بابا والله انا كبرت ومعد بدي هاد الدراكولا يوصلني ..
فاروق : راما عيب عليكي تحكي هيك عن حدا اكبر منك ..
راما : يعني ما بكفي حشرتني بنفس مدرستوو كمان لازم اتصبح فيه كل يوم😪
فاروق : بلا كتر حكي الشب الو ساعة ناطرك
راما : احيانا بحس انو هالزلمة خيالي لك وين ما بروح بيطلعلي
فاروق : لك ما بتملي من هالاسطوانة .. حاج لعي ويلا تعي
بتطلع راما لعند علي .. ابوها لراما زلمة متحرر جدا .. ماعندو مشكلة بلبس بنتو او طلعاتا او فوتاتا او رفقاتها طالما كل هالقصص تحت اشراف علي وموافقتو ..
وبما انو علي فات عالنص .. ف بتبلش معاناة راما
راما : صباح الخير
نظرة من فوق لتحت على لبس راما .. شعرا .. وشها
علي : انسة راما مين مفهمك انو نحنا رايحين نصيف
راما : عفوا ؟؟
علي : سكري زر قميصك وشيلي الحلق .. وهاد البنطلون الديق بتلاقي اعرض منو ..وجاكيتك ما بينشال عايدك هاد منشان تلبسيه وبلا ما شعراتك ينفردوا لانك مو رايحة على حفلة
راما بتطلع لابوها منشان يصف معها ويحطو عند حدو .. بس ابوها بيزورها منشان تنفذ حكي علي
بتمشي راما عغرفتها وبتبدل تيابها وبتطلع
راما : وهيك استاذ علي انشالله عجبتك ؟!
علي : مابهمني تعجبيني اهم شي ما تعجبي شي ازعر من اللي ماشيين بالشارع 😏
لك غليظ ومتسلط ونمرود ودب ومتل الحيط وفوق هيك عطول حاطط العقدة .. دراكولا بكل معنى الكلمة
هاد وصف راما لعلي
اما علي بقا .. فبيشوف فيها الطفلة الطايشة الضايعة المدللي السطحية .. العنيدة
ومحدا منن بيعرف انو هي الصفات هي اكتر شي رح يعلقن ببعض مع الايام ..
اول يوم لراما بالمدرسة .. عيون علي عليها وين ما راحت .. مع مين حكت مع مين وقفت .. مين رافقت مع مين قعدت ..
كلها تفاصيل بتصير عند علي من قبل ما تصير حتى .. افظع من نظام استخباراتي كامل ..
وهاد يلي مجنن راما .. اخبارها بتوصلو اول بأول .. وكأنو مكتوب عليها تعيش وتموت وهو بخلقتها .. وعم يراقبها ..
يلا كلا هالسنة ومعد تشوفو .. اكيد مارح يجتمعوا بالجامعة كمان 😪
المسا كانت راما قاعدة عالبرندة وعم تشرب قهوة ..
غريب علي ما بين اليوم .. بالعادة بهالوقت بنط لعندن منشان يساعد ابوها بحساباتو .. كتير حابة تعرف شو اللي معلق فاروق بعلي لهالدرجة .. وليش بيوثق فيه هيك .. احيانا كتير بتحس حالها غيرانة منو .. بيسمعلو بكلشي وبينفذ كلامو .. كأنو هو ابنو مو هي
يلا المهم مرتاح راسها من شكلو .. ومن نقو وتعليقاتو ..
…………………..
تاني يوم الصبح علي ما اجا لياخد راما .. نطرتو كتير بس ما اجا .. وهي تأخرت .. فقررت تروح لحالها ..
راحت راما عالمدرسة وقضت النهار .. ولاول مرة بلا علي
الصراحة اليوم بلا خناقاتن ممل .. كل الوقت كانوا يفكروا بطريقة ليستفزوا بعض هنن التنين .. ويزتوا حكي لبعض
كأنن بحرب. واول مرة علي مو موجود بنهارها لراما لتتخانق معو ..
بعد ما رجعت من الدوام .. مرقت عند ام علي لتسأل عنو
دقت الباب
نهلة : اهلين رموش .. كيفك حبيبتي ؟
راما : تمام خالة .. علي موجود ؟
نهلة : اي يبعتلي حمة عليه مريض من مبارح
.
.
#يتبع ….
💔

 

#طفلتي_الكبيرة

#الجزء_الثاني…

غصت راما .. عنجد في شي بقلبا انقبض .. وبين عليها انو متوترة
راما : شو صاير معو 😰
نهلة : يمكن اكل شي من السوق .. اجا ممغوص وبالليل ارتفعت حرارتو
راما : طيب خالة فيي شوفو ؟!
نهلة : فوتي حبيبتي بتلاقيه بغرفتو ..
فاتت راما لناح الغرفة .. ووقت وصلت ترددت .. تفوت ولا ما تفوت .. دقت الباب .. ماحدا جاوب .. كمان مرة .. ماحدا جاوب .. يمكن نومو تقيل .. قوت قلبها وفاتت
غرفة سقفا بالارض وارضها عالحيطان .. متل غرفة المختل عقليا تماما .. صور وستيكرات
تياب مبحوتة هون وهون .. واربع خمس كاسات قهوة عالمكتبة .. كتب بالارض .. كنادر بكل محل .. غرفة مجنونة متل صاحبها .. والوانا غامقة كمان .. ههه لابقلو اسم دراكولا حتى جوه جو دراكولا .. وبنص هالكركبة جسم عريض وطويل .. واجرين طالعة من حفة السرير لانو مو واسعينو .. وصوت شخير خفيف ..
وشغلة بحضن هالجسم الكبير عم تلمع ..
قربت راما من سرير علي .. اول مرة بتشوفو بهالهدوء .. نايم متل المخدرين .. وضامم شغلة عصدرو .. شكلا صورة ..
حاولت تصحيه .. بس ما حس عليها .. نومو تقيل متل دمو 😂
فضولا قتلها .. صورة مين يلي غامرها .. معقول شي بنت 😕
ههه تخيلوا تكون بنت .. هاد الدراكولا مغروم وغامر صورة حبيبتو ونايم معها ..
ليش لأ ؟؟ حتى دراكولا حب 😞 وماقدر يكون لحبيبتو ..
خلص معت تتحمل بدا تشوف صورة مين ..
سحبت البرواز من ايدو واخدت لمحة سريعة قبل ما يهب بوشها زلمة بيشبه الاسد بكل تفاصيلو ويخطف الصورة من ايدها
علي : انتي شو عم تعملي هون 😡؟!
راما توترتت ومعت عرفت تجاوب .. خايفة مرعوبة .. وعيون علي خرقوا بقلبها .. عنجد اول مرة بتنتبه انو عيونو حلوين هالقد 😍
رجع علي صرخ : شو فوتك عغرفتي ؟؟
راما تماسكت حالها : قلقت عليك وطلبت من امك تطمني عنك وهي قالتلي فوت لهون😢
علي : طيب استنيني برا هﻷ بجي 😪
طلعت راما عالصالون وبعد عشر دقايق لحقها علي ..
كانت راما لاول مرة عم تأكد بعيونو .. بدا تعرف الصورة يلي شافتا شافتا عنجد ولا تهيألها .. او شبهت عليها بما انو ما لحقت تشوفها
اديشا مهمة هالبنت حتى وقف بهالسرعة لما سحبت الصورة .. ضلت عم تأكد فيه وقت منيح .. بعدين انتبهت لحالا .. وسألتو : انت منيح علي ؟؟
علي : منيح .. رحتي عالمدرسة ؟؟
راما : هي وصلتي منها
علي : مين وصلك ؟؟
راما : رحت لحالي ..
علامات عصبية على وجو النعسان
علي : حدا دايقك ..
راما حاولت تطري الجو : محدا بيسترجي 😌 وراك رجال
ضحكة عطرف. .. من احلا الضحكات يلي شافتا بحياتها .. طيب ما زال فيو تفاصيل هالقد حلوة ليش بضل يخبيها بالقسوة تبعو والتسلط ..
استأذنت راما وراحت عالبيت ومن وصلتا كمشت التلفون وحكت حلا ..
وخبرتها كلشي شافتو ببيت علي
حلا : بدينك راما عم تحكي جد ؟؟
راما : عم قلك ماني متأكدة ما لحقت شوفها دغري خطفها من ايدي
حلا : اممم طيب كيف رح نتأكد ؟!
راما : انا متصلة فيكي لتقليلي كيف 😒😒
حلا : ليكي شو رح نعمل ……
.
.
.
#يتبع ..

#طفلتي_الكبيرة

#الجزء_الثالث….

خططت راما وحلا لخطة منشان يتأكدوا اذا اللي شافتو راما حقيقة ولا لأ ..
وتاني يوم ..
علي واقف على باب راما عم يستناها .. طلعت لعندو .. كتير طالعة حلوة اليوم .. كل يوم هي حلوة بس اليوم فيها شي غريب.. الكحلة .. اكد علي على عيونها الزرق المكحلين .. آية من آيات الجمال ..
علي : لابقتلك الكحلة
راما ماعرفت شو تعمل .. تضحك تخجل .. تنزل راسها تخبي عيونها .. انو اول مرة علي بيحكي عن شي حلو فيها ..
معقول عم يتصرف هالتصرفات ليأكدلها اللي شافتو مبارح 😕
احمر وجها وقالتلو : خلينا نمشي تأخرنا ..
مشيو وبالطريق .. صادفتن قصة
شب واقف من بعيد عم يدقق براما ..
شكلا عيونا جسما .. فعلا آية من آيات الجمال ماشية .. ملاك مو بشر .. ووقت قربت قعد الشب يتغزل فيها وما شال حساب للدراكولا الماشي معها
او فينا نقول انو هالمرة تحول من دراكولا للرجل الصخري ..
صخرة قاعدة فوق جسم ونازل فيه تخبيط وضرب وصراخ وعياط..
راما متعودة تشوف علي معصب .. بس مو متعودة تشوفو مجنون بهالشكل ابدا ..
قعدت ورا السيارة ونطرت لتخلص هالمعركة القاسية
اخر جملة سمعتها من صراخو “اذا بتفكر مجرد تفكير تعتب هالطريق رح طلعك منو اشلاء .. فهمت ؟؟”
بعدا هدوء فظيع .. وراما من كتر الخوف ما استرجت حتى تطلع راسها وتشوف لصالح مين انحسمت المعركة .. لصالح مين؟؟ ههه.. طبعا لصالح دراكولا ..
صوت خشن بناديلا .. “يلا قومي”
اطلعت فيه وعيونا مليانة رعب ..
راما : مات 😳؟؟
علي : لا بس اذا جرب يرجع لهون رح يموت
راما : علي انت مجنون .. كيف بتعمل هيك كنت رح تقتلو
علي اطلع فيها نظرة حدة .. بتكسر الحجر ..
علي : وبقتل ايا حدا بفكر يقرب من شي بيخصني 😠 فهمتي!!
راما اطلعت فيه .. مصدومة .. هية شي بيخصو ؟ معقول علي هيك بشوفها
راما : شي بيخصك ؟
علي انتبه عحالو انو خبص بالحكي وانفعل .. حاول يصلح الكلام ويبعد شكوك راما
علي : مو انتي جارتي وربيانين سوا ؟ هاد واجبي .. انتي شرفي
بس راما ماراحت من بالها هالجملة .. ومستحيل بعد هاليوم تروح
وصلت عمدرستا وخبرت حلا بكلشي صار
حلا : ولساتك شاكة ..خلص اللي صار اليوم لازم يأكدلك
راما : مابعرف بس يعني هو حكا لانو نحنا جيران
حلا : اي منشان يصلح موقفو وما تعرفي انتي باللي براسو
راما : معقول ؟ ما بظن لك انا وياه ما منطيق بعض وعطول عم يجاكرني وجاكرو ..
حلا : راما واضحة .. هو ليش لهﻷ متحمل مسؤوليتك ؟
راما : لالا مستحيل .. يمكن القصة صدفة
حلا : طيب والصورة ؟
سكتت راما وما بتعرف شو تحكي .. هي الصورة رح تجاوبها عكل الاسئلة اللي براسها ..
بس كيف بدها توصلا كيف ؟
ضلت هالفكرة شاغلة راس راما كيف بدها تتأكد .. كيف بدها تعرف اذا يلي شافتو حقيقة ولا ﻷ 😔
لحظة لحظة .. اجت الفكرة المنقذة .. عيد ميلاد علي .. رح ينعمل عندو بالبيت ..
ما استنت ولا ثانية اتصلت بحلا وخبرتها الخطة وكيف رح تدخل وتاخد الصورة بدون ماحدا ينتبه ..
تاني يوم راحت راما عند ام علي منشان تخبرها بالموضوع
راما : انا كنت حابة اعمللو ياها مفاجأة وبلا مساعدتك ما بقدر اعمل شي
نهلة : طبعا حبيبتي اقل منها حضر لعيد ميلاد وحيدي ..
راما : خالة مو مطلوب منك شي الا انك يوم الاحد تبعدي علي عن البيت اد ما بتقدري وانا ورفقاتي ورفقاتو منجي ومنجهز كلشي هون
نهلة : طيب اتفقنا ..
مرقوا هالكم يوم كأنو سنين .. وراما كل يوم بيكبر فضولها .. معقول يلي عم تفكر فيه صح .. معقول يلي شافتو بغرفة علي حقيقة ..
اجا يوم الاحد ..
اتصل حدا بعلي وخبرو انو رفيقو احمد عمل حادث واول رقم كان على موبايلو هو رقم علي .. عطاه اسم مستشفى بعيد وعلي ما نطر .. ولا حاول يتأكد .. ركب سيارتو وطيران عالمشفى ..
بهالوقت راما وحلا واحمد ببيت علي عم يجهزوه منشان الحفلة
وأمو لعلي عم تراقبلن الوضع .. وأحمد كل الوقت عيونو على راما ..
طالعة أميرة اليوم .. فستانا وشعراتا ومكياجها الهادي ..
ملاك واقف قبالو .. ولا بحياتو شاف هيك جمال ..
بهالاثناء راما كانت مشغولة بالزينة وتحضير السفرة .. والهدايا .. اجت حلا لعندا ونكشتها منشان تفوت عغرفة علي بس راما رفضت
حلا : فهميني ليش لأ ؟؟
راما : أحمد رفيق عمرو لعلي واذا شافني فتت اكيد رح يخبرو وانا بدي فوت بدون ماحدا يحس فهمتي ..
حلا: يعني ايمت بدك تفوتي ..
راما : لتبلش الحفلة بلاقي حجة وبنسحب عغرفتو حاج تنئي عراسي واشتغلي ..
وصارت الساعة 8 ووصل علي عالبيت شبه يئسان .. معقول يلي حكاه مخربط .. اذا كان مقلب من احمد رح يهرلو سنانو ..
سكر الباب وشعلت الاضوية وبلش الغنا ..
ييي اليوم عيد ميلادو كيف نسي .. هههه معناتا عنجد مقلب من احمد متل ما توقع .. علي اتاخد كتير بالمفاجأة وانبسط فيها .. بس في شي ناقص .. دور بين المعازيم على راما ما لقاها .. حلا موجودة معقول راما مانها هون ….
.
.
.
#يتبع …..

#طفلتي_الكبيرة

#الجزء_الرابع…

وبهالوقت فعلا راما كانت نفذت خطتها وفاتت عغرفة علي
بلشت عيونا تدور بالمكان على الصورة .. لك وينا ..
محطوطة حد التخت .. ومن نظرة وحدة من بعيد اتأكدت راما من شكوكها .. مو معقول ما تعرف هالصورة .. كيف صورها ياها بدون ما تنتبه يا ترا .. طيب معقول يلي ببالها صحيح .. طبعا صحيح شو بدا اثبات اقوى من هيك .. طيب اذا بحبها ليش هيك عم يعمل معها .. ليش بضل يجاكرها ويستفزها ..
حست بحدا واقف وراها .. توقعت تدير وشها لتلاقي بشر .. مو كتلة نار واقفة وراها .. كان علي .. كان الدخان طالع من عيونو ومن دانيه ومن راسو .. ووشو احمر وعروق رقبتو حتنفجر ..
صرخ بوشها : شو عم تعملي بغرفتي 😡؟!
راما ضيعت كل الحكي .. والصدمة عقدتلا لسانها .. ماعرفت ترد .. كمشها من ايدها بقوة واطلع فيها
علي : اخر مرة بسمحلك تقتحمي خصوصياتي بهالشكل فهمتي !!
هزت براسها وبعدا فلتت ايدها منو وركدت عبيتهن .. وبدال ما تكون هي أميرة الحفلة .. انعملت الحفلة بلا وجودها .. وبلا ما تزينها
تاني يوم علي واقف عباب راما عم يستناها .. طلعت لعندو وعيونا منفخين .. حس انو قسي عليها زيادة لأنو صرخ بوشها بهالحدة مبارح
علي : راما.. !!
بس راما ما تركتلو فرصة يحكي حملت حالها ومشيت وحتى ما التفتلو رغم انو كل الطريق وهو عم يحاول يناديلا ويوقفها ..
ومضت ايامهن على هالحال .. حتى صوتها معم يسمعو .. شايف فيها كتلة حزن بس .. وكلشي ممكن يوجع علي راما عم تعملو .. يمكن عم تعاقبو على قسوتو معها .. بس هي اقتحمت خصوصياتو كمان .. كشفت سر ضلو 18 سنة عم يداريه ويخبيه
……………….
صارت السنة الجديدة عالبواب .. بعد كم اسبوع حيعطلوا عطلة الانقطاع منشان يدرسوا للامتحان ..
والمدرسة بهالمناسبة عملت رحلة ترفيهية ع طرطوس كم يوم .. راما طبعا كانت اول اسم بيتسجل
والمشكلة كانت عند أبوها .. لأنو بلا علي ممنوع راما تتحرك
راما : بس يا بابا انا كبرت ومعت بحاجة وصي
فاروق : راما بلا نقاش .. اذا علي طالع بتطلعي .. اذا لا لا تحلمي
راما : بس هنن كلن رفقاتي
فاروق : كلامي واضح ومارح عيدو ؟
فاتت راما يئسانة من الموضوع .. كيف بدا تقنعو يطلع معهن وهي اصلا معم تحكيه .. كيف بدا تخبر ابوها انو هنن متقاطعين من اكتر من تلت شهور ؟
اما علي .. فكان بهالوقت عم يجهز شنتايتو .. اكيد راما حتطلع .. وحيلاقيها فرصة ليصالحا ويرجع كلشي متل قبل .. ماعندو مشكلة يرجعوا متل توم وجيري بس المهم ترجع تحكيه
جهز شنتتو وحمل حالو وراح لعندا منشان يخبرها ..
ولما فتح الباب لقاها بوشو .. قبل ما يحكي ايا كلمة اطلعت فيه
راما : بابا مصمم انك تطلع معي هي الرحلة وقال اذا ما طلعت ما حاطلع
علي صار يضحك عطريقة راما وعفويتها بالحكي .. بس في اثر دمعة قطعتلو هالضحكة
علي : راما ليش عم تبكي ؟
راما اطلعت فيه وفي بعيونا وبقلبا كتير حكي .. اتنفست بقوة وصرخت بوشو : لانو الشي الوحيد اللي عطاني امل انك انت حدا منيح وبتحبني عنجد رحت هديتو .. دمرت كلشي .. وقطعت اخر خيط بيننا .. ومشيت
وتركت الف سؤال براس علي .. شو قصدا باخر خيط .. معقول هي كمان بتحبو .. لالا مستحيل .. راما ما بتفكر بهالقصص…
وشال هالفكرة من بالو ورجع على بيتو .. بالليل راح عند راما وخبرها انو رح يطلع معها .. الفرحة بهالرحلة خلت راما تغمرو .. لاول مرة من عشرتن الطويلة .. راما غامرتو .. والتنين صاروا بعالم تاني 😍
………………..
اجا وقت الرحلة .. ووصلوا الطلاب عطرطوس .. غرفة راما وحلا مقابيل غرفة علي ..
واول يوم ما سلمت راما من نق حلا ونخرها
حلا : روحي لعندو وقليلو بدكن تطلعوا مشوار
راما : طلعي من راسي حلا وحاج نق
حلا : راما هي فرصتك لتصلحي كلشي صار بيناتكن ..
راما : حلا انسي فهمتي ولا لأ ؟؟ واذا بتحكي كمان كلمة تاركتلك الغرفة وماشية ..
اندق الباب .. راما بتفتح وهي معصبة ..
احمد بوشها ..
احمد : كيفك راما ؟
راما : تمام
احمد : كنت عم فكر انو نستغل هالكم يوم بمشاوير بالمحافظة ..في شغلات كتير حلوة حابب ورجيكي ياها .. بتحبي تجي ؟
راما قبل شوي كانت رافضة فكرة حلا انو تطلع مشوار مع علي .. بس هﻷ وقدام احمد وافقت ..
راما : اي بجي .. رح جيب جاكيتي والحقك ؟
وراحوا مع بعض .. اخدها وراحوا اتفتلو بطرطوس .. اقترح عليها يروحو عارواد بس راما خافت يتأخرو ويصير مشكلة مع علي .. بصراحة مخاوفها كانت بمحلها .. لأنو صارت مشكلة كبيرة لما راما رجعت عالاوتيل .. انتهت بأنو علي لم غراضو وقطع الرحلة ورجع عالشام .. والرحلة كانت جدا كئيبة بالنسبة لراما بغياب علي .. خلصوا التلت ايام .. وراما وعلي مقطوعين عن بعض
وبلش الجد وبلشت الدراسة .. وبصراحة محدا منن كان ملاقي مهرب من تفكيرو بالتاني الا الدراسة .. كانوا عم يشغلوا حالهن فيها لحتى ما يفكروا ببعض ..
منيح انو هالبعد خلاهن يتفششوا بدراستهن مو بشي تاني ..
واجا وقت الفحص
.
.
.
.
#يتبع …….

#طفلتي_الكبيرة

#الجزء_الخامس… والسادس

رجعوا راما وعلي يتقابلو كل يوم .. ويقدموا فحص سوا .. وايام يدرسوا سوا
اخر يوم بالفحص علي طلب من راما يقعدو ويحكوا سوا
وفعلا وافقت
علي : مطولة بهالقطعة ؟ 😟
راما : أنا ولا أنت ؟
علي : راما نحنا جيران وربينا من صغرنا سوا .. ووو
راما : وشو ؟
علي : ومتل الاخوات 😪
راما انصدمت .. معناتا كل هالتصرفات لانو بيعتبرها متل اختو .. ههه اديش كانت غبية😏كيف فكرت انو علي ممكن يحبها .. وسمحت لحالها تفكر فيه
علي : راما وين شردتي ؟
راما : ماشردت معك .. اي يا اخي قلي شو المطلوب😊
حس فيها عم تستفزو بس كمل معها عادي ..
علي : بدي ننسى كلشي شفناه بهديك السنة .. ونبلش من جديد
راما : كيف يعني من جديد ؟
علي : يعني نرجع متل ما كنا
راما : هههه يعني نرجع للعبة القطة والفار ؟
علي صار يضحك : مين القطة ومين الفار 😂
راما : صدق مابعرف .. وبالنسبة الي انا مافي شي بقلبي عليك .. وانت متل ما انت ما تغير مكانك بحياتي
ابتسم علي لهالحكي وحس براحة ضلت بعيدة عنو ع مدى 5 شهور
وفعلا راما وعلي رجعو متل قبل .. بس بدن شي يجاكروا بعضن فيه .. وواحدن واقف للتاني عحرف .. وبيستنفذوا كل وسائلهن ليجاكروا بعض ويستفزوا بعض .. فعلا متل القطة والفار
……………..
يوم النتائج .. علي وراما قاعدين سوا وناطرين على جمر
وطلع اسمو .. وطلع بعدو اسمها
علامات بترفع الراس .. واخيرا ..
راما : مبروك .. واخيرا حتفوت جامعة ☺
علي : حنفوتها سوا ☺
راما : اي 😒 إذا الله راد
علي فهم نظرة راما وبقلبو عم يحكي “لا تحلمي تخلصي مني قبل عشرين سنة يا بنت فاروق بيك .. وعد 😊”
بوقت المفاضلة .. راما سجلت عكلية الهندسة .. وعلي سجل معها بنفس الكلية .. وابدا ما كانت صدفة ☺ هو بيعرف تماما طموح راما وحلمها
وبأول محاضرة بالجامعة .. فات علي متأخر .. دور بعيونو على بنت بس ما لقاها .. يمكن مو حضرانة بهاد المدرج .. او ماحبت تفوت اليوم
قعد قدام بنت كانت عم تكتب ورا الدكتور وشعرا الاشقر مغطي وشها
علي : لو سمحتي ممكن قلم ؟
حست بصدمة .. زاحت شعرا .. وصرخت فيه “هاد انت ”
علي : هاد انتي 😱.. سبحان الله قلبي نئزني من اول ما قعدت جنبك
راما : لك انا يلي الدنيا كلا سودت بوشي من وقت فتت من باب القاعة .. يخرب بيتك طالعلي بالسحبة
علي : انا 😳؟ انا ولا انتي يلي منغصة عليي كل مراحل حياتي .. من اول ما ولدتي وانتي ملزوقة فيي ولاحقتيني لهون 😒
مداخلة من الدكتور : انت وياها طلعوا كملوا خناقتكن برا..وتاني مرة ما بشوفكن حد بعض بمحاضرتي 😠
اول محاضرة طرد .. شو مخبية الايام كمان.. طلعت راما من القاعة ولحقها علي ..
راكد وراها وعم يصرخلا
علي : لك وقفي هديتيلي حيلي
راما : خلص بقا علي بكفي .. لك وين ما بروح بتطلعلي
علي : وانتي مدايقة ؟؟
راما صفنت فيه شوي .. هي فرصتا .. لتردلو كلشي صار بهالوقفة
راما : مدايقة كتير .. خلص بقا يا اخي فهمت انك بتخاف عليي وبتهتم فيي متل اختك 😊 بس انا بدي عيش حياتي .. ما بدي قضيها كلا تحت عيونك وتحت مراقبتك .. شوف حياتك وتركني شوف حياتي .. رافق عالم ما بتعرفن واطلع مشاوير وما تكون موجود وادرس لحالي بدون ما تساعدني 😏
راما كانت عم تحكي وتحكي ومو منتبهة للسكاكين يلي عم تجرح علي وتنزفلو قلبو ..
علي اطلع فيها لما خلصت حكي .. وحكالها “ماكنت متوقعك تكبري بهالسرعة يا راما ”
وحمل حالو ومشي ..
راما حست انو هي عكت كتير بحكيها وقسيت عليه .. بس انو خلص لازم ينحط حد لهالتصرفات الغبية ..
تاني يوم علي ما حضر بنفس قاعة راما .. دورت عليه بعيونا على أمل أنو يعمل متل كل مرة ويتجاهل حكيها ويجي يداوم ..
بس شكلا هالمرة كانت اقسا من غيرها
ومرت الايام على هالحال
لحد ما ملت راما من هالوضع .. ما تخيلت حياتها كئيبة بهالشكل بلاه لهاد الدراكولا .. معقول عنجد بتحبو .. وحياتا بتوقف عندو لهالحد .. خلص بدا تحكيه وهﻷ
وما كذبت خبر وطيران على بيت علي
فتحلا هو .. صاير شكلو بخوف .. وشو نحفان وتعبان وجسمو كاشش وشعرو منكوش ودقنو طولانة
وقت شافتو هيك .. في شي جواتا حكالها ضميه
وعلي كان واقف قبالا وعم يطلع بعيونا .. يا لطييف شو اشتقلن هالعيون .. شو حليانين
في شي انغرس بصدرو .. وعيونو لساتن معلقين بالهوا..
اطلع لتحت لقا راسها عن صدرو .. واضافيرا غارسين فيه
راما : اشتقتلك 😭
وبلشت تبكي .. صوت بكاها حرقلو قلبو
علي : راما .. اهدي
راما : الي شهر ماشفتك .. ليش ؟؟
علي : عم نفذ رغبتك
راما : علي انا اسفة .. انا ماكنت وعيانة عحالي وانا عم احكي .. انا اكتشفت انك انت اهم جزء بحياتي .. وبلاك كانت كتير باردة وكئيبة 😔
علي : خلص انسي
راما : شو بدك انسى ؟ 😞
علي : انسي كلشي صار انا معك ايمت ما احتجتيني
راما : بكرا بدي ننزل سوا عالجامعة .. اشتقت امشي معك
علي : طيب .. لا تأخريني بس
راما : 7 ونص بكون حد بيتك اكيد .. وعلى فكرةكتير حلوة دقنك…
ضحكة خفيفة عطرف التم ..نفس الضحكة يلي بتعشقها 😍
وتا
ني يوم …
#يتبع …….
.
.

#الجزء_السادس….

تاني يوم اتقابلو علي وراما عالموعد ..
راما : ليك شو .. بلا مانروح عالجامعة
علي : وين بدك تروحي لكن ؟؟
راما : عزمني عالفطور 😍
علي : والمحاضرات !!
راما : بكرا منشتريهن .. هﻷ عحظي تشاطرت 😏
علي : هههه طيب يلا امشي .. وين بدك نروح
راما : منروح منجيب سندويش فلافل او مناقيش ومنطلع عالجبل
علي : هﻷ عالجبل ؟؟
راما : اي هﻷ يلا 😁
ووافق علي .. وراحوا جابوا فطورن وقعدوا بقاسيون ..
ساعة .. تنين .. تلاتة .. والوقت عم يمر وهنن بغير عالم .. اول مرة بكونوا قراب من بعض هيك .. ومضي الوقت وخلص هاليوم
وبهالنهار راما حست بتغير جذري بعلاقتها مع علي .. انو اديش كانوا قراب لبعض اليوم .. ياريت يتكرر هالموقف عطول .. ياريت يكونوا مع بعض هيك عطول .. اي والله بينحب 😍 كل تفاصيلو حلوة .. ليش ما كانت منتبهتلا من قبل ؟؟
ياريت يلي ببالها يتحقق ..
بس الامور كانت اصعب مما تخيلتها راما .. وكان في بطريقهن كتير حواجز ليبدوا حياتن سوا .. حياة حقيقية بعيدة عن المشاكل والنقار .. متل يوم رحلة قاسيون
……………
سبق وحكيتلكن عن احمد يلي كان معجب براما من ايام المدرسة ويبدو انو بالجامعة زاد هالاعجاب وتطور .. بس مشكلة وجود علي عطول حواليها كان مانعو انو يخطي لقدامها أيا خطوة .. فكر انو فيه يفاتح علي بهالموضوع .. وبآخر لحظة تراجع ..
لما شافهن ماشيين سوا بحديقة الكلية .. بس بوضعية جديدة عليه .. هالمرة كانت كتير قريبة منو .. معناتا علاقتن مو مجرد علاقة جيران ..
فكر انو يبعد احسن إلهن .. وقبل ما يعترف بمشاعرو بكون اخف وجع .. بس .. بس هو عنجد بحبا .. ويلي بحب لازم يحارب كرمال يلي بحبو .. وتراجع عن فكرتو ..لا مارح يتخلى عنها ..هو بحبها ورح يوصلا
وبلشت محاولاتو بالتقرب من راما .. عزيمة قهوة .. عزيمة غدا .. رحلات .. مشاوير .. بس بدون فايدة .. قلبا وعقلا كان مع علي ❤
بليلة سهرة شباب .. حب احمد يطق هالفتيشة ليشوف اديش تأثيرها على علي ..
احمد : أي علوش ..قلنا شو اخر اخبارك ؟
علي : مافي اخبار بعدني عحالي
احمد : له .. والحب 😉
علي : انو حب 😕
احمد : ولو يا زلمة .. رموش 😉
علي ما تحمل احمد يحكي عنها بهالطريقة .. واصلا هو شخصية متعصبة ومو حلو انو ينذكر هيك موضوع بمجلس شباب
حاول علي يغير الموضوع .. بس احمد كان في شي براسو بدو يوصلو
احمد : اي يلا ما تتهرب كل الشباب منتبهين هههه 😏
علي : عشو منتبهين ؟
احمد : منتبهين انو محدا بيكسر هيبتك غيرها .. ومحدا بخليك متل المجنون غيرها
علي : احمد برأيك هاد المكان مناسب لنحكي فيه عن هيك موضوع !
احمد : وانت ليش خجلان .. يلي بحب ما بيخجل يحكي عن حبيبو وين ما كان
علي : احمد لوين بدك توصل ؟
احمد : ل إني بحب حبيبتك
وبوقتا عفاريت الدنيا نطت بوشو لعلي .. وتحول من علي لشعلة نار بتحرق كلشي حواليها ..
هب بوشو وبلش فيه ضرب وصراخ : الي ساعة عم حاول اكمش حالي عنك .. لا تجيب سيرتا علسانك الوسخ .. ويلي بفكر منكن يقرب منها بحرقو .. بدفنو فهمتو 😡
وبالف زور قدرو يخلصوا احمد من ايد علي
ومن وقتا واحمد وعلي علاقتن متوترة جدا .. حتى انو صار يتجنب يحضر معو بنفس القاعة .. وراما ما كانت دريانة بهالشي..
بس فكركن المشكلة انحلت .. أبدا .. احمد مارح يسكت ورح يعمل كلشي ممكن ليخرب هالعلاقة .. كيف وشلون ؟
………….
حاول يرجع يفتح الموضوع قدام علي
ولما حسو حيعصب .. سألو
احمد : علي انا بس بدي جواب صريح .. انت بتحبها ؟
علي : شو بهمك تعرف ؟
احمد : بهمني لاني بحبا عنجد
علي : انسا هالموضوع احمد لانو مو وقتو
احمد : ايمت وقتو علي ؟
علي : لقرر بقلك ايمت وقتو
احمد : انت زلمة اناني .. ما بتحبا ومابدك ياها تحب غيرك ولا غيرك يقرب منها .. شو هالطمع هاد
استفزو كتير بهالحكي .. لحد ما صرخ علي بوشها
علي : اي ما بحبا 😡 ومافي بقلبي شي إلها .. بس هي إلي .. وما حتكون لحدا غيري .. ويوم بتفكر مجرد تفكير بشب غيري رح احرقها .. رح اقتلها واقتلو 😡 فهمت ؟!
محدا رح ياخدا مني لأنو هي حدا بخصني
……………
بصراحة هالحكي كان كلو عن عصبية لانو علي بموت فيها.. بس بالنسبة لاحمد كان كنز عظيم وشعلة فتيل بيقدر منها يشعل حريق كبير .. يحرق علي وحبو يلي بقلب راما .. وبيخلالو الجو ..
ورجع بعدا احمد يحاول يتقرب من راما .. وراما بتصدو كرمال علي .. ماهي مو عرفانة تشوف شب غيرو عنجد ..
بس أحمد ما يئس .. ضل وراها وعم يحاول يتقرب منها بكل الطرق .. وكل ما صحتلو فرصة كان يحاول يحكيها او يطلع معها .. ويحاول بكل فرصة يفتحلا قصة انو هو مغروم فيها
…………..
بوقت هالمحاولات المتكررة كلا من أحمد .. علي وراما كانوا عم يبلشوا قصتن من جديد ..
قصة بعيدة عن راما المراهقة وعلي الشب المجنون .. قصة حب بكل معنى الكلمة .. ناقصها كلمة من أربع حروف بس لتصير عالعلن وعلى عيون الكل ..
بليلة ..
.
.
.
.
#يتبع …

 

#طفلتي_الكبيرة

#الجزء_السابع… الثامن والتاسع

اتصل علي على راما
علي : قومي نزلي لتحت ناطرك
راما : علي الساعة 12 شو بدي قول لابي ؟
علي : قليلو طالعة مع علي
راما : علي ابي متحرر صح .. بس مو لهدرجة 😒
علي : لكن هربي من البيت 😑
راما : انت اكيد صاير شي بمخك ؟
علي : راما 😪 معك 10 دقايق بدك تكوني مزروعة قدامي .. نزلي لعندي منشان ما اطلع اخطفك 😠
راما : ههه مجنون
علي : لكن لا تتحدي جنوني 😑
راما : طيب جاية خلص
ونزلت راما
رح خبركن شي .. راما بنت كتير بسيطة .. بس مع هيك أيا شي بتلبسو بخليها أميرة .. حتى لو لبست تياب تعزيل .. بتسرقلو قلبو لعلي شو ماعملت وكيف ما كانت
علي : ركبي 😁
راما : شكلك ناوي عالخطف عنجد🙊
علي : اي هالمرة عنجد يلا ركبي😒
وفتحلا السيارة وركبت راما و بالطريق ..
راما : لك وين رايحين ؟
علي : ع مكان كتير بتحبيه😉
راما : طيب بس أنا بردانة
علي : انا قلتلك لبسي عالسريع ما قلتلك لبسي كنزة متل الورق ونزلي
راما : فتت بالحيط 😟
علي : جاكيتي ورا محطوط طوليه ولبسيه
بس راما ما طالتو .. وما لبستو و وقت وصلوا .. كان المحل اللي موعودة فيه راما هو قاسيون 😍
نزلت راما .. ونزل بعدا علي ..
قرب منها وكمشلا إيدا .. بالرغم من انو الجو كتير بارد .. بس كلشي كانت عم تحس فيه راما هو الدفا .. الدفا وبس
علي : ايديكي بردانين ..
وقربن عتمو وبلش يدفيلا ياهن .. رح اترككن تتخيلو موقف راما بهالوضع 😁 كان بينا وبين الاغماء شعرة .. و هالشعرة كانت صوت علي
علي : ليش ما لبستي الجاكيت
راما : لبسني ياه انت😁
علي : وليش ؟
راما : الي زمان ما حسيت باحساس انك انت المسؤول عني .. حابة يرجعلي اليوم
ما كذب خبر .. وراح عالسيارة وجاب الجاكيت .. ولبسها ياه
تماما متل ما الأم بتلبس ابنها بأول ايامو .. ولما خلص.. شبكلا إيديها بإيديه .. وحطن بالجيب
في شغلة مبوزة غزت بإيد راما ..
راما : آااي
علي : شوفي
راما : مدري شو فات بإيدي
علي : هاتي لشوف 😁
وطلعلا ياه ☺ علبة حمرة صغيرة ومربعة .. بس بهالعلبة في كتير حكي علي كان مخبيه بقلبو ل 19 سنة
فتحت العلبة .. وصرخت
راما : عليييي 😍
علي قرب ايدو عتمها .. وسكتها
علي : كل مرة انتي بتحكي وانا بسمع .. ومابكون مدايق .. بالعكس بكون طاير .. عم شوف بنوتي عم تكبر يوم بيوم .. أول مرة مشيتي فيها .. كانت الدنيا مو سايعتني .. نزلتك وفتلت فيكي الحارة .. لحتى شوفك وانتي عم تركدي لعندي من بعيد وتتكمشي فيي ..كأنك عم تقليلي ما تروح وما تبعد .. ومن وقت اللي خلقتي ما قدرت ولا ثانية أبعد عنك ..
أول مرة حكيتي .. حكيتي اسمي .. قلتي “ألي” مانك متل الكل يلي حكوا “ماما” او “بابا”
كان اسمي .. حسيت بوقتا انو هي رسالة تانية عم تخبريني فيها انو انا الوحيد يلي بعنيلك .. ولكون صريح معك ولأول مرة .. انتي الوحيدة يلي بتعنيلي .. وانتي الوحيدة يلي قلبي دقلا .. وانتي الوحيدة يلي مافيي نام بلا ماشوف صورتا .. ولافيي بلش صباحي إلا لشوفها 😍..
بنص هالحكي كلو .. في شي عايد علي .. دمعة .. دمعة دافية
من عيون بعمرو ما تعود يشوفن بكيانين ..
علي : راما لا تبكي .. ورحمة امك .. مارح تنزل هالدموع وانتي معي .. ولا حتى من الفرح ..
غمرتو بلا ما تحس عشي .. متل وقت اللي كانت صغيرة..غمرتو وغلت فيه
راما : بحبك😍
علي : اطلعي بعيوني وحكيها
راما عيونا بعيونو .. عم تحس في نار طالعة منن .. بس نار حنونة
راما : بحبك ..بحبك
علي : تتجوزيني ؟؟
راما سكتت ماعملت شي غير انها رجعت غمرتو..علي فهمها موافقة .. وشد عليها
علي : وأنا بحبك .. يا بنوتي 😘
فيكن تقولوا انو هاليوم كان بداية عمر جديد لراما وعلي .. كان كلشي بليلتا حلو .. وضلو سهرانين سوا لوش الصبح .. وهو عم يغنيلا ويلعبلا بشعراتا الشقر .. وهي غامرتلو ايديه .. ووش الصبح رجعت راما عالبيت .. وريحة علي بعدا بكل مسامات جسمها وايديها .. اي من اليوم معت في حمام لكن 😁
ممنوع هالريحة تبعد عن جسمها
لبست وجهزت حالها لنهار جديد .. نهار مع علي .. بس مو علي الدراكولا .. علي ابوها وامها واخوها وحبيبها وكل دنيتا ..
علي الحنون الطيب الدافي يلي قضت سهرتها معو مبارح ..
فاتت عالكلية لاول مرة وإيدا بإيدو .. مشبوكين متل ايدين العشاق .. ومبين على شكلن عشاق .. بهالنهار هنن ما كانوا ناطرين أيا شي يعكر عليهن فرحتهن
انو اول نهار مع بعضن .. نهار كلو حب وغزل ودلع .. لازم يكمل .. كان ممكن يكمل لو ما كان اول وش صادفوه وقت دخلو حديقة الكلية .. هو وش احمد .. ما كانت أبدا مفاجأة سارة لاحمد ..
لما شافها غامرة ايدو بهالشكل .. كأنو شاف جيش شياطين جايين يوقفو بوشو .. وكل شيطان عم يوزو ليعمل جريمة ..
شوفيه يعمل .. يقتل علي .. يقتل راما .. يصرخ يعيط .. يضرب يجن
فجأة اتذكر شي …شي ممكن يهدم كلشي بلحظة .. ومارح يترك هالفرصةة ابدا .. لحتى يخرب العلاقة بين التنين ..
وراح ووقف بوشهن .. ابتسامة صفرا 😊 وضربة خفيفة عكتف علي
احمد : مبروك شريك 😊 انت ربح
ت الرهان ….
.
.
.
.
#يتبع ….

#الجزء_الثامن….

علي انصدم .. لشو عم يخطط احمد .. وشو قصدو بهالحركة
راما قاطعت صدمة علي بسؤالها : أيا رهان ؟
احمد : ااه .. لا ولا شي .. يلا علي بشوفك بعد الدوام 😊
بس راما شكت انو في شي ما بتعرفو .. وانو احمد قصدو شي من هالحركة .. صرختلو ووقفتو
راما : ما جاوبتني أيا رهان ؟!
احمد : علي بيعرف 😏
راما : وانا بدي اعرف كمان
احمد : لكن خليه يحكيلك 😄
راما بتلتفت عند علي .. بتلاقي الف اشارة استفهام بوشو ..
راما : شكلو متلي حابب يعرف منك كمان
احمد : من تمو احلا .. سلام
راما : احمد وقف هون 😡 عن شو عم تحكي ؟
كان وشها احمر .. واعصابها مشدودة وايديها عم ترجف .. وهي هي اللحظة الي ناطرها احمد
احمد : انا وعلي تراهنا مبارح .. مين فيه يطلع معك مشوار ويعترفلك بحبو قبل .. وهو كسب😪
راما : 😳 شو ؟
احمد : هاد اللي صار
راما بتلتفت عند علي .. علي مصدوم متلا .. ومعم ينطق بحرف
راما : علي صح هالحكي ؟
علي : لا ..لا مو صح .. هو بدو يخرب علاقتنا
احمد : مو انت بلسانك حكيت انك ما بتحبا .. كيف فجأة حبيتها ؟ ولا لأنك حسيت اني حاخدها منك
علي : انت واحد حقير .. قلتلك هي البنت بتخصني ممنوع تقرب عليها .. شو بدك منها😡
احمد : وانا قلتلك اني بحبا .. وبدي ياها 😠
وراما واقفة بيناتن عم تسمع وتبكي ..
احمد : راما علي ما بحبك .. حكالي هالحكي بلسانو والحكي مسجل .. هو اتقرب منك بس منشان ما تحبيني
علي : راما اوعا تصدقي .. انا بحبك من اول يوم بحياتك
وبلش بيناتن الضرب والمسبات بكل الوسائل والاشكال
لحد ما صرخت راما : بكفيي 😭
ودارت عند احمد : سمعني التسجيل
بشغل احمد موبايلو عالتسجيل
يوم يلي كان علي واحمد عم يتخانقو وعلي حكا حكي غريب عن راما
عادتو مرة وتنين وعشرة .. هاد صوتو .. صوتو .. عم يقول انو ما بحبها .. طيب مبارح شو منشانو .. معقول اديشو شاطر بالكذب 😞عم يتقرب منها بس ﻷنها شي بيخصو ؟ شو هالانانية😖
علي واقف جمدان بمحلو
راما : علي احكي شي 😟
وعلي ساكت
راما : احكي شي😢دافع عن حالك قول انو اللي سمعتو مو صوتك لك احكي نطوق 😞
وبتبلش تضربو عكتافو.. بس هو مو هون.. هو بعالم تاني .. بعالم دموعها لراما يلي حلفلا انو ما يسمحلن ينزلو حتى من الفرح .. وهﻷ عيونها عم يبكوا قدامو وجع
علي بيكمش راما من ايديها وبيصرخ : انا بحبك اكتر من ايا حدا بهالدنيا وهالحكي كلو كذب .. حكيتو وانا معصب .. وانا جانن ومستحيل يكون في شي منو بقلبي 😠
راما عم تسمعو وصفنانة فيه .. لحتى يخلص صريخ
بعد ما سكت .. بعدت ايديه عنها
واطلعت فيه
راما : انا .. بكرهك .. معد بدي شوف وجهك .. منافق كذاب وعديم الاحساس 😢 بكرهك
وبتحمل حالها وبتمشي .. بتمشي بلا وعي .. وبلا ما تحس بتلاقي حالها عند باب بيتو .. بتصرخ وبتبكي .. بس خلص .. كلشي خلص .. وما اسرع هالحلم
…………
علي بعد فترة المقاطعة الطويلة بينو وبين راما .. ويلي استمرت اكتر من تلت شهور ..قرر انو يسافر
كلشي كان بهمو بهالبلد هو راما .. بنوتو وطفلتو
بس طفلتو هﻷ كبرت .. وطارت من تحت جناحو .. لشو بدو يبقا ؟! لشو رح يتحمل وجع انو يكون بيتا قبال بيتو وما يقدر يلمحا ..
وهو بعيد .. بكون في سبب يريح قلبو من انو مو قادر يشوفها .. بس هو وهون ..مافي😔
قرر ونفذ .. وسفرو باقل من شهر تم .. سافر عكندا ليكفي دراستو هنيك
اما راما .. فقلبا يلي انكسر بأول طريق قصتو .. ماعرف حدا يداويلا ياه .. ولا يطلعا من دائرة هالوجع إلي حبست حالها فيها .. زاد عليها الوجع بعد ما سافر علي
رغم انو حاول كتير يصالحا وهي كانت تصدو .. بس مع هيك مجرد وجودو كان يحسسها انو هي لسا بتعنيلو .. بس لما سافر فهمت انو كلشي انتهى
مرت السنة ورا السنة .. ولا خبر من راما .. ولا خبر من علي
فعليا .. هنن عم يتنفسوا .. بس محدا منن عم يتنفس هوا ..
هنن عم يتنفسوا لمجرد تبقى اجسامن عايشة .. بس روحهن من وقت اللي افترقوا ماتت
مرقت سنين غربة كتير صعبة عالتنين ..
ومحدا منن قادر يفتح قلبو لحدا تاني ..
طيب كيف وهنن من وقت الخلقت راما مكتوبين لبعض
…………..
بعد اربع سنين من غربة علي ..
وغربة راما عن الحياة ..
قرر علي يرجع .. بعد ما خبرتو امو انو حفلة التخرج تبع راما بعد اسبوع ..
لم غراضو وضب شناتيه .. ونزل بأول طيارة عالشام ..
بس لا راما اخدت خبر برجعتو .. ولا ابوها حتى ..
بيوم الحفلة …
بيندق باب غرفة راما
فاروق : شو رموش لسا ما خلصتي ؟؟
اليوم في ضحكة غريبة عوش راما .. ضحكة إلها مفارئتها اربع سنين .. مو ضحكة بمناسبة حفلة التخرج .. قلبها عم يقلا انو في شي جديد حيصير اليوم بقصتها ..
والقصة يلي خلصت بأولها .. في قدرة ربانية اليوم حتخليها تكمل ..
راما : اي بابا .. خلصت ☺
فاروق : اميرتي الحلوة .. احلا بنت بالدنيا
راما : انا احلا بنت بس لاني بشبهك يانور عيوني انت
فاروق : الله يسعدك ويطعمك يلي ببالك ويريح قلبك 😘
وبوسة عجبينها الناعم ..
فاروق : يلا ب
ابا بلا ما نتأخر ..
.
.
.
.
#يتبع ….

#الجزء_التاسع_والاخير….

وصلو عالحفلة ..
وكان كلشي بجنن .. الموسيقى .. توزيع الكراسي .. المدرجات .. الزينة .. البيست يلي حيتكرموا عليه الطلاب ..
كلشي بياخد العقل ..
وبلشت مراسم الاحتفال .. وراما ناطرة اسمها ليطلع .. وعيونا عالباب ..
معقول بهالمرحلة كمان يتخلى عنها .. وما يرضى يكون جنبها
بس لا .. عندا ثقة كبيرة انو رح يجي .. رح يجي هو يباركلا ..
ويهنيها ويغمرها ويشبعها من ريحتو يلي الا بعيدة عنها اربع سنين ..
معقول ما يعرفها .. هي تغيرت ونحفت كتير .. بس معقول يكون نسيها .. لالا مستحيل .. علي مستحيل ينساها اد ما تغيرت ..
طيب اذا هو فات وكان متغير .. معقول ما تعرفو .. يا ترى كيف صاير شكلو ؟ نحفان ..نصحان .. حالق دقنو .. مطولها ..
وبوسط هالشرود الطويل .. برن اسمها بقاعة الاحتفال “الطالبة راما فاروق أبو الدهب برتبة جيد جدا ”
صوت تسفيق عالي .. ودموع أبوها قطعولا كل الافكار يلي مرت براسها من شوي .. بوستلو كفوفو وقامت عالمنصة ..
لباس التخرج .. طالعة فيه متل النجمة يلي عم تضوي .. بتوصل وبتصافح العميد .. وبتاخد الشهادة .. ووقت بتبرم لتحيي رفقاتا وابوها .. أول شخص بتوقع عينها عليه .. هو علي .. اكيد متوقعين انو يجي ..
وكأنو عينها مبرمجة انو ما تشوف غيرو بالمكان يلي بكون موجود فيه .. بتترك المنصة وبتركد لعندو ..
بتوقف قدامو .. عيونها بعيونو .. نفس الشرار يلي بيطلع منن بكل مرة .. بس هالمرة الشرار كلو شوق ..
حست بعيونو عم تحرقها من جوا .. كأنو عم تقلا اشتئتلك .. دوقي طعم غربتي عنك اديش قاسية ..
بيقطع هالسكوت صوت علي : الف مبروك يا بنوتي 😍
صفنة طويلة جديدة بعيونو .. ودمعة عطرف العين الزرقة ..
وغمرة قوية .. قوية كتيرر .. وطويلة كتيير .. وبتوجع كتيير .. بتوجع أد وجع غربة اربع سنين
راما : كنت متأكدة انك حتجي .. كنت بعرف قلبي قلي 😢
علي : معقول اترك بنوتي بهيك يوم .. شكلك عنجد كبرتي يا صغيرة
راما : طول مانك معي بدي ابقى صغيرة .. انا مابدي اكبر .. بدي ضل معك 😟
علي : انتي وين ما كنتي بتضلك معي .. وجواتي .. 😍
راما : مابقا تروح مرة تانية .. مبقا في بعد
علي : انا جاية لشوفك عم تكبري قدامي من جديد 😄
راما : حتضلك هون قدامي .. لحتى يصير معنا زهايمر وننسا اسماء بعض .. مفهوم 😟؟؟
علي : ههههه المشكلة الزهايمر بالعقل .. وانتي اسمك محفور بقلبي .. كيف بدي انساه
راما : انا لهيك اخترت الاسم مو شي تاني 😅
علي : ههههه .. راما تتزوجيني ..
راما بتقرب لتغمرو من جديد .. بيبعد علي عنها وبقلا
علي : لا .. لا تغمريني .. قوليلي اي
راما : اي اي .. وبدي كل حياتي الجاية كون معك .. وتحت جناحك ..
علي : وكلشي صار ؟؟
راما : ما بهمني .. انا مافيي عيش بلاك .. وانت مافيك بلايي
علي بيترك راما وبروح عالمنصة .. وبيستأذن العميد ليحكي كلمة عالمايك
علي : من 24 سنة بالضبط .. ولدت ملاكي عهالكون .. لما شفتا .. اول كلمة حكتلي ياها أمها ..” انت حتكون سندها ”
وكبرت البنوتة قدامي .. يلي كان مجنني اني كل ما كبرت سنة انا بنغرم فيها أكترر .. واليوم صار عمرا 24 وبعدني مجنون فيها متل أول يوم خلقت فيه .. وبعدني موجود لكون سندها ..
راما .. انا بحبك .. انا بعشقك .. انا مغرم فيكي .. ولو في بحور حبر قدامي ما حيقدروا يكتبولك جزء من اللي بقلبي ..
انت مبارح كنتي طفلة .. واليوم صبية بتاخد العقل .. اليوم حتكوني مرتي .. وأم ابني وبنتي .. رح تكوني شريكتي بكل أيامي اللي جاية .. على عيون الكل .. متل ما كنتي شريكتي بالايام اللي راحوا .. بس بيني وبين حالي .. بحبك يا أحلا صبية بهالكون 😘 ….

…………….. النهاية ……………
نشالله تكون عجبتكن االقصة
ويلي بحب القصص يعلق هون

في قصة حلوة كمان ❤❤

اعطونا رئيكن بل قصة