نشطاء فلسطين عبر “السوشيال ميديا” يفضحون أشهر كذبات الشباب والبنات في “تريند” تعدى الحدود

نشطاء فلسطين عبر “السوشيال ميديا” يفضحون أشهر كذبات الشباب والبنات في “تريند” تعدى الحدود

جوجل بلس
حين نشأت مواقع التواصل الاجتماعي، وتنافست عدة تطبيقات لتطويرها وتقديمها بأشكال مُختلفة، كان هدفها واضحاً من اسمها، وهو “التواصل”، لكن الجمهور المُتلقي غير مسارها تماماً، فأصبحت قوة ضاغطة غيرت الكثير من الواقع، وتلاعبت بموازين القوة السائدة.

وأصبح النشطاء الاجتماعيون يعبرون عن آرائهم بطريقة أسهل، دون خوف من المُلاحقة أو المُحاسبة، ولأن الفُكاهة أقرب إلى القلب، قرر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بفلسطين، توعية الشباب والفتيات بأشهر الكذبات بين الجنسين بطريقة فُكاهية بحتة.

حيث يكتب الناشط جملة شهيرة مُتداولة، وكأنها أحد الأمثال الشعبية، وينسبها لشخصية أو مؤسسة أو غيرها بطريقة ساخرة، على غرار:

“لن يحدث لك شيء طالما أنا هنا
العالمية للتأمين”.

وطال “التريند” الذي أصبح الأعلى، السخرية أيضاً من الواقع السياسي، والوعودات التي لا تتحقق.

بدأ “التريند” بسبب الناشط محمود نشوان، يقول لـ”دنيا الوطن”: “قلت لأصدقائي، ما رأيكم بأن نكتب عن أشهر جُمل الشباب والفتيات، وبدأت بنفسي، ووجدت تفاعلاً كبيراً، إلى أن وصل إلى دول أخرى”.

وأكد أنها كانت مجرد مزحة، لم يتخيل أن تصل إلى خارج فلسطين، وقال: “كان الهدف منها التوعية من كذبات الجنسين على بعضهما، فالتوعية بالطُرق التقليدية لا تصلح، وهذه الطريقة ستُرسخ المعلومة في العقل بطريقة أسهل”.

أما صديقه الناشط أحمد ماهر جودة، أخذ المنحى السياسي، وقال: “هو تخليد لمقولات ووعودات السياسيين، ورصد لردود فعل الشباب والناس في الحياة العاطفية والاجتماعية بشكل تهكمي”.

واعتبر جودة أن “التريند” يُمثل حالة سخط عامة افتعلها الشباب لتقويم السلوك السياسي والاجتماعي.

الإعلامية والناشطة سماح شاهين، من أكثر الفتيات المُغردات عبر “التريند”، تقول لـ”دنيا الوطن”: “هدف التريند هو سخرية من الواقع الذي نعيشه، سواء أكان من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أيضاً”.

وأضافت: “كذلك تسليط الضوء على الواقع الذي تعيشه فئة الشباب خاصة، والتي تحتاج فعلياً لاحتضانهم والتخلص من الكبت الذي نحياه”.

وحول سبب مشاركتها قالت سماح: ” أردت أن أكشف عن كثير من الأمور والوعودات الفاشلة والكاذبة التي نتلقاها، ولأكون ضمن مجموعة شبابية تؤثر على الواقع، وليتفاعل الناس مع التريند وتعبر عما في داخلها، وقد يبدو أنه للسخرية والضحك، لكنه فعلياً يُترجم واقعاً مُبكياً”.

وكان الناشط معاذ بشير، من المغردين عبر التريند، وحول هدفه من ذلك قال في حديثه لـ”دنيا الوطن”: “كانت لغرض الترفيه فقط، ولاستعراض أشهر أقوال الشباب والبنات لبعضهما، وأشهر الكذبات، وأساليب المحايلة للوصول إلى هدف معين من إحدى الطرفين”.

وأضاف: “المُضحك بالأمر أن كل العبارات مُشتركة والجميع يستخدمها، والمُحزن أن هناك فتيات وشباب لا يزالون يُصدقونها”.

ورصدت “دنيا الوطن” أبرز المنشورات على “التريند” كالتالي: