قصة كورونا 💔

قصة كورونا 💔

جوجل بلس

قصه كرونا

يقول أحد المصابين بالفايروس

كنت أسير بشكل طبيعي وامارس حياتي الاعتياديه كنت احجر أطفالي وزوجتي وامنعهم من الخروج من الدار كانت دارنا بعيده كل البعد عن المدينه لكني كنت أخاف من الريح والجيران…

أثناء سماعي لكثرة الإصابات بالفايروس جمعت كميه من الغذاء تكفيني انا وعائلتي لشهر

وفي أحد الايام رن هاتفي ليخبرني بوفاة اخي بالمرض ويجب عليه استلامه ودفنه

بقيت اظرب أفكاري وارجعها بين الخوف من الفايروس والوفاء لأخي

حينها جمعت حقيبة السفر وقررت المغادره وضعت مااحتاجه في الحقيبه اكل وماء

ثم لبست كمامتي وكفوفي ووضعت لي زوجتي بعض المطهرات في جيبي

كتت خائف جداً من السفر واقدامي ترتجف ودعت أطفالي قبلت ابنتي الوحيده وقلت لها كوني حذره فأمك مريضه لاتستطيع ان تتدبر أمورها…

اغلقت الباب ورحلت وكلما ابتعد عن داري التفت لها وكأني ارى احد أطفالي يرفع ستائر النافذه َويلوح لي بيده

ابتعدت وصلت موقف سيارات الاجره اتفقت مع أحدهم على مقدار أجرته وتوكلنا

كنت اجلس خلف السائق والخوف يسيطر على المكان قطعنا اكثر من ٢٠٠ كم توقف السائق للوقود وليستريح لدقيقه

ثم انطلق لكنه بدى مختلف واحمر وجهه وبدى يتعرق وازداد سعاله ثم ارتفعت حرارته فتوقف

نزل من السياره فسقط في الشارع نزلت انا لأراه كانت حالته صعبه

قررت حينها ان اساعده وارسله للمستشفى

رفعته ووضعته في المقعد الخلفي وانطلقت بسيارته مسرعاً….

ج١

تابع الحساب ليصلك الجزء 2 باقرب وقتتكملة القصه الجزء 2

كانت انفاسي تتسارع وصوت دخول الشهيق والزفير تسمع وكلما اختنق وسعل المريض خلفي أشعر وارتجف

مايشعر به أشعر انا به من تعرق وضيق نفس

دخلت المدينه وسط ازدحام السير والماره ويدي على مزمار السياره دون جدوى نزلت وسط الزحام فصرخت

انه يموت ارجوكم ابتعدو هرب كل ماحولي وبقيت عجلاتهم أمامي ممازاد الزحام حولي

الناس تتفرج وسائق سيارة الاجره يختنق ويسعل وفي الاثناء أصابني الهلع فتعرقت ثم سقطت وسط الشارع….

سمعت أحدهم يقول على مهلك واحذز حين ترفعه

أجبرت عيوني بالقوه وجدت نفسي في سيارة الإسعاف وبقربي سائق سيارة الاجره

اصوات سيارة الإسعاف في اذني وكلمات سائقها افتح الطريق افتح الطريق كأني اسمعها الآن

توقفت سيارة الإسعاف أمام مشفى المدينه

تلاقفني المسعفين مع صاحب سيارة الاجره ضوء ممرات الطوارء في عيني وابتعاد المارين عني

وضعوني في ردهة الحجر ووضعو الأوكسجين لي والمسكين معي في نفس الغرفه

هو يصارع الموت وانا اصارع الخوف والموت يسبق الخوف

فقد توفي أمامي

حينها قد انقطع أملي في الحياة وتذكرت أطفالي وزوجتي الأملين رجوعي

وضعو الجثه بأكياس سوداء وكتبو عليها مجهول الهويه

تلك العباره زادت من خوفي

فلملت كل قوتي لأخرج هويتي واضعها على صدري هذا اخر ماااتذكر في ردهة الطوارء

ج2

متابعه وتعليق ليصلك ج3تكملة القصه الجزء 3

يقول انتهت الغيبوبه وفقت فتحت عيوني واذا بي وسط قاعه كل من فيها يسعل ويتعرق قناني الاوكسجين لكل منا قلت في قرارت نفسي انها النهايه وبكيت بأعلى صوتي وصرخت ياالهي…..

بالكاد أحرك عيوني فالحمى اخذت مأخذها مني

شعرت ان أحدهم يلمس اصابعي دققت بالوجه لم استوعب الفكره ركزت النظر لأتأكد حينها تأكدت انها زوجتي قد أصيبت بالعدوى مثلي اول سؤال خطر في بالي أين أطفالي مابهم اخبريني

بكت وتنحبت وقالت منذُ ان فارقنا شعرت بالحاجه للتسوق

مع انك كنت قد وفرت لي لكنني كنت مصره على الخروج كي أحقق رغباتي المهم في الأمر بعد التسوق ورجوعي للمنزل بقيت لليله واحده ثم بدى الرشح والسعال وارتفاع درجات الحرارة تظهر لي والأطفال اخبريني أين هم فبكت

فرجوتها فقالت كل من في المنزل اصيب الا ابنتك تركتها في المنزل اما أبنائك الثلاثه فقد جائت سيارة الإسعاف لاخذهم

أين هم الآن لاأعلم

لم يستطع المقاومه وتصور موت أولاده وخلو منزلهم منهم

شعر بألم في قلبه ثم أغمى عليه

التف أطباء الردهه عليه ولم يفق الا بعد ساعات

ياليتني لم أفق من غيبوبتي

فقد فقدت الان زوجتي التي لم تتحمل صراعي وفراق أبنائها فرحلت من الدنيا دون أن تعرف مابهم…

ج 3

تابع الصفحه ليصلك ج 4الجزء الرابع والاخير اتمنى م̷ـــِْن كل شخص قره الاجزاء الثلاثه ان يعطي رأيه بلقصه ويضع متابعه للحساب لان راح اكتب قصه ثانيه وعن موضوع ثاني واني اعرف اعتراضكم وانزعاجكم م̷ـــِْن تقسيم القصه الى اجزاء ،،واني قسمته الى اجزاء لان ولله اتعب م̷ـــِْن الكتابه والقصه طويله، ،وتكملة قصتنه 👇👇👇

 

كانت الحقن في الوريد لاتعد ولاتحصى ودحرجت قناني الأوكسجين وصراخ المصابين يملء المكان

لم يعد شيء يستحق البقاء فقد وصل مني اليأس واخذ يمنعني من تناول الطعام وحاولت ان انتحر بقطع الأوكسجين دون جدوى فالطبيب كان يقف على رأسي

كانت مهمتي في الحياة واملي الوحيد ان اجد مكان أطفالي لكني بعد اشتداد السعال والحمى كلما قلت ابنائي أين هم ابنائي اين هم يظنون اني اهذي واستمر على تلك الحاله

سمعت طبيبه جائتني في صباح احد الايام تقول لي اني ارى عليك علامات الشفاء والتحسن فحرارتك اليوم دون ٣٥ ابقى من أجل من تنادي بأسمهم من هم

فقلت هم أولادي تركتهم في المنزل واصيبو قالت من هم قلت فلان وفلان وفلان

فذهبت للبحث ورجعت بعد ساعه مرت كأنها سنه أخبرتني انهم بخير ولم يصيب أحدهم بمرض ومازالو في الدار مع اختهم

بين ان احمد الله وبين ان أبكي على حالنا

قررت أن التزم الصمت لأني لااعرف ماذا أفعل

بعد اسبوع قرر الطبيب ان اخرج واخذني لباب المشفى وودعني ركبت سيارة الاجره وانا اراقب شكله وتذكرت أصابتي…

وصلت باب داري وجدته كتب عليه

ابتعد عن المنزل قدر ماتستطع المنزل مازال لم يعفر

لم امتنع من العباره ركلت الباب بقدمي ودخلت المنزل

نظرت من النافذه الباحه الخلفيه وجدت أربعة قبور كتب عليها اسماء ابنائي

النهايه

ضع متابعه للحساب ان احببت القصه

وانشالله سيتم بث قصص اخرى باقرب وقت