أُم تضطر لفصل مولودها الجديد عن آلات الدعم .. بعد أن انتظرته ل20 سنة

أُم تضطر لفصل مولودها الجديد عن آلات الدعم .. بعد أن انتظرته ل20 سنة

جوجل بلس

أُم تضطر لفصل مولودها الجديد عن آلات الدعم .. بعد أن انتظرته ل20 سنة

قبل 4 أشهر

أُم تضطر لفصل مولودها الجديد عن آلات الدعم .. بعد أن انتظرته ل20 سنة

الكاتب(ة) صفاء عبد العزيز

إذا خضت من قبل تجربة فقدان طفلك، هنا يمكنك الحديث عن شدة الألم واليأس الحقيقي والخسارة التي لا تعوض.
فعندما نصبح آباء تتغير أولوياتنا في الحياة تمامًا. كل الأشياء التي كانت في السابق مهمة تتلاشى إلى حد كبير ويصبح ذلك المولود الجديد محور العالم.

لكن في بعض الأحيان تصبح الحياة قاسية، فتحدث أشياء خارجة عن إرادتنا تمامًا.
تامي إريسون أم تبلغ من العمر 39 عامًا فقدت ابنها البالغ من العمر 13 أسبوعًا فقط، هذا الطفل الذي انتظرته لأكثر من 20 عامًا.
أخدت سكتة قلبية طفلها الصغير ويلبر الذي أصيب بأضرار بالغة في المخ، وفقًا لصحيفة ديلي ميل شاركت إريسون اللحظة التي اضطرت فيها للسير مع ويلبر لتوديعه لآخر مرة.
قالت تامي معلقة عن الصورة:

للمرة الأولى منذ ولادة ويلبر، تمكنت من اصطحابه في نزهة، لكن عندما نزلت في الممر و ويلبر بين ذراعي، أدركت أنها كانت أول وآخر نزهة لنا ثم انهارت، هذه هي اللحظة التي التقط فيها مارك صورة لنا.

فترة الحمل

كانت إريسون تنتظر طفلًا لفترة طويلة، كان حملها بويلبر معقدًا، لكن لم تكن تريد التخلي عنه، بعد الفحص الذي دام 20 أسبوعًا أدرك الأطباء أن هناك خطب ما، سألوها مرارًا وتكرارًا ما إذا كانت ترغب في إنهاء حملها ولكنها لم توافق.

لقد أحببته كثيرًا بالفعل واعتقدت أنه يستحق فرصة في الحياة، بدا تشخيص حالته ضعيفًا ، لكنني كنت أيضًا أتمنى أن أتمكن من إعادته إلى المنزل يومًا ما.

خضعت إريسون لعملية قيصرية طارئة في أسبوعها ال32 بعد أن واجه ويلبر صعوبة في التنفس دون مساعدة ولم يتمكن من تحريك أطرافه بعد الولادة.

لم نكن نعرف ما إذا كان سيتجاوز الأمر في الليلة الأولى لكنه نجح في ذلك، نصحتني الممرضات بألا أزعجه كثيراً بالإتصال الجسدي ولكني أستطيع أن أقول أن ضمه لصدري قد جلب له الراحة.

وأضافت:

مع مرور الأيام أصبح أقوى ومثل أي أم جديدة ، تعرفت على ابني وحضنته وأحببته، لقد بنينا علاقة جميلة وشعرت بالحياة مجددا.

أخدته السكتة القلبية!

للأسف عانى ويلبر الصغير من سكتة قلبية تسببت له في تلف بالدماغ، فعل المسعفون ما بوسعهم لإنعاشه، لكن لم يستطيعوا معالجة الأضرار ودخل في غيبوبة.
قالت تامي:

لقد عاد في النهاية، لكن في اللحظة التي فتح فيها عينيه، عرفت أن ابني الصغير قد رحل. نظرته كانت شاغرة ولم يعد يعرفني، لم يستجب عندما لمسته، فجأة اختفت تلك العلاقة بيننا.

بعد أسبوعين، أصبح من الواضح أنه لم يكن هناك طريق للعودة، فاتخذت تامي إريسون قرارًا صعبًا بفصل ابنها عن آلات الدعم مدى الحياة، وقررت أن تأخده في نزهة

أعلم أن الصورة التي وثقت ضائقتي قد تكون مزعجة للآخرين، لكنني أعرف أيضًا أن الكثير من الأشخاص الذين عانوا من نفس الخسارة قد وجدوا الراحة عندما عرفوا أنهم ليسوا الوحيدين الذين اختبروا هذا الكم المتعب من الحزن.