مشاهد مبكية لشاب يحاول إحياء جدته بمنحها قبلة الحياة بعد وفاتها بـ(كورونا)

مشاهد مبكية لشاب يحاول إحياء جدته بمنحها قبلة الحياة بعد وفاتها بـ(كورونا)

جوجل بلس

مشاهد مبكية لشاب يحاول إحياء جدته بمنحها قبلة الحياة بعد وفاتها بـ(كورونا)

فى مشهد إنسانى مأساوى، توفت امرأة مسنة فى سيارة فى ساحة انتظار السيارات فى المستشفى العام الواقع فى مكسيكو سيتى، بالمكسيك، بعد أن نقلها حفيدها إلى المستشفى لأنها عانت فى الصباح من مشاكل فى الجهاز التنفسى.

والتقط المصور المكسيكى “موسيس بابلو” الذى يعمل لصالح وكالة “كوراتو اوسكورو”، صورا للحظة وصول الشاب برفقة جدته إلى المستشفى، وبعد لحظات توفت الجدة وحاول حفيدها مرارا إحياءها من خلال التنفس من الفم “قبلة الحياة”، إلا أنه بعد دقائق أكد الأطباء وفاتها، وانهارت ابنتها بمجرد قدومها بالبكاء بعد أن تأكدت من وفاة المسنة.

ونشرت صحيفة “سين امبارجو” المكسيكية أن افراد طبيون نقلوا الجدة من السيارة الى المستشفى لإصدار شهادة الوفاة.
وقال المدير العام لعلم الأوبئة فى المكسيك، خوسيه لويس ألوميا ، في تقديم التقرير اليومي ، إن البلاد لديها حاليًا 120102 إصابة و 14103 حالة وفاة تراكمت منذ بداية وباء فيروس التاجية في 28 فبراير.

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية أمس السبت، عن تسجيل 3494 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فضلا عن وفاة 424 بـ”كوفيد 19″، وبهذه الحصيلة الجديدة ارتفع إجمالي الإصابات إلى 142690 والوفيات إلى 16872، وكانت المكسيك رصدت يوم الجمعة 5222 إصابة و504 حالة وفاة، أما يوم الخميس فقد وثقت السلطات 4790 إصابة و587 حالة وفاة.

ورحجت الحكومة المكسيكسة في وقت سابق “أن يكون العدد الحقيقي للمصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة والمسجلة رسميا لدى وزارة الصحة”، وأفادت بأن ذلك يعود إلى إصرار الكثير على عدم التسجيل أو الفحص، وتفضيل آخرين العلاج بالطرق التقليدية.

وأطلقت الحكومة المكسيكية ما يسمى بـ “الوضع الطبيعي الجديد” في 1 يونيو ، على الرغم من حقيقة أن ذروة الوباء في البلاد لم يتم التغلب عليها ، والآن تخضع الأنشطة لضوء مروري بأربعة ألوان اعتمادًا على درجة شدتها الوباء في كل ولاية.